غلا
16-Jun-2007, 01:29 PM
العراق وإيران يقصَّان شريط افتتاح «غرب آسيا» للكرة اليوم
بعد أن تأجلت ثلاث مرات، الأولى بسبب الحرب الاسرائيلية على لبنان في يوليو الماضي، ثم لعدم ملاءمة التاريخ لبعض المنتخبات، فمرة جديدة بسبب الوضع الامني غير المستتب في مختلف المناطق اللبنانية حاليا، تنطلق بطولة اتحاد غرب آسيا الرابعة اليوم في الاردن بعد مخاض عسير بمشاركة ستة منتخبات وتستمر حتى الرابع والعشرين من الشهر الحالي.
وكانت البطولة مقررة أصلا في بيروت من 25 يوليو إلى 3 اغسطس الماضيين لكن الحرب على لبنان حالت دون اقامتها، ثم حدد اتحاد غرب آسيا موعدا لاقامتها من 29 أكتوبر إلى 8 نوفمبر الماضي، لكن التاريخ الجديد لم يكن مناسبا على ما يبدو لجميع المنتخبات المشاركة فتمت برمجتها إلى شهر يونيو في طرابلس قبل ان تفرض الاحداث المستجدة نفسها مرة اخرى، لتنقل إلى الاردن الدولة البديلة على ان يستضيف لبنان النسخة الخامسة في موعد يحدد لاحقا.
ووزعت هذه المنتخبات على مجموعتين ضمت الأولى الاردن ولبنان وسوريا، والثانية العراق وايران وفلسطين. وينال الفائز في البطولة جائزة مالية مقدارها 70 الف دولار، مقابل 40 ألفاً للوصيف و40 ألفاً مناصفة بين منتخبي المركز الثالث بعدما تقرر إلغاء مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
وتأتي البطولة قبل اقل من شهر من انطلاق كأس آسيا 2007 المقررة في اربع دول هي ماليزيا وتايلاند واندونيسيا وفيتنام وتحديدا من 7 إلى 29 يوليو المقبل، وستكون افضل استعداد لمنتخبي العراق وايران اللذين يخوضان النهائيات الاسيوية.
وهي المرة الثانية التي يتصدى فيها الاردن لاستضافة هذه البطولة بعد النسخة الأولى عام 2000، علما بأن فكرة اطلاق هذه البطولة تعود إلى الامير علي بن حسين الذي دعا إلى استحداثها بعد اشهر قليلة على توليه رئاسة الاتحاد الاردني لكرة القدم أواخر التسعينات على كأس والده الراحل الملك حسين بن طلال وتوج المنتخب الايراني بطلا لها. وأقيمت النسخة الثانية في دمشق وفاز بها المنتخب العراقي، في حين استضافت ايران الثالثة وكان اللقب من نصيبها.
ايران ـ العراق
تجمع المباراة الافتتاحية بين منتخبي العراق وايران على استاد عمان الدولي ضمن المجموعة الثانية التي تضم ايضا فلسطين. واذا كان المنتخب العراقي اكد جدية استعداده لنهائيات آسيا 2007 من خلال المشاركة في هذه البطولة بالصف الأول، فان المنتخب الايراني يشارك بالرديف وسيغيب عنه بالتالي ابرز افراد المنتخب الأول وعلى رأسهم صانع الالعاب المتألق علي كريمي نجم بايرن ميونيخ الالماني، وقائده مهدي مهداوي وجواد نيكونام.
وعانى المنتخب العراقي صعوبات كبيرة في الاشهر الاخيرة وتحديدا منذ خروجه خالي الوفاض من الدور الأول لخليجي 18 في أبوظبي مطلع العام الحالي وما تبع ذلك من تجميد المنتخب والجهاز الفني قبل تعيين البرازيلي جورفان فييرا مدربا قبل ثلاثة اسابيع. خاض المنتخب باشراف فييرا مباراتين وديتين انتهتا بتعادل مع نظيره الاردني 1-1 وصفر-صفر في عمان.
ويبدو المنتخب العراقي مرشحا لبلوغ الدور نصف النهائي بسهولة خصوصا ان الطرف الثالث في هذه المجموعة هو الفلسطيني الذي يعتبر الاضعف نسبيا. ويضم المنتخب العراقي اكثر من ورقة رابحة في صفوفه ابرزها صانع العاب الشباب السعودي نشأت اكرم ومهاجم الغرافة القطري يونس محمود وهوار ملا محمد مهاجم ابولون القبرصي.
وقال رئيس الاتحاد العراقي للعبة حسين سعيد «نأمل ان نجتاز بطولة اتحاد غرب آسيا بنتائج تضع لاعبينا في اجواء معنوية مهمة هم بحاجة لها قبل انطلاق المنافسات المرتقبة لنهائيات آسيا». وتابع «اعتقد بان اللاعبين جميعا يدركون هذا الجانب وسيبذلون كل ما في وسعهم لتحقيق الافضل ليكون تأهبهم لنهائيات القارة اكثر حيوية»، مضيفا «في كل مرة تواجه منتخباتنا مصاعب وعراقيل فنية نتيجة الظروف التي يمرون بها خارج ارضهم وملاعبهم، ينجحون في التغلب عليها».
لبنان ـ سوريا
مباراة ثانية تقام ضمن المجموعة الأولى يلتقي الجاران لبنان وسوريا، والقاسم المشترك بين المنتخبين انهما لم يستعدا بشكل جيد لهذه البطولة. فالمنتخب السوري لم يخض اي مباراة دولية منذ يناير وبالتحديد منذ لقاء نظيره السعودي، اما اللبناني فلعب اخر مباراة له في ديسمبر الماضي ضد السودان. ولطالما نافس المنتخب السوري بقوة على لقب هذه البطولة حيث حل وصيفا مرتين، لكن المسؤولين عنه يخشون من عدم قدرة المنتخب على الظهور بصورة جيدة هذه المرة.
ولا تختلف الحال كثيرا في صفوف المنتخب اللبناني الذي سيكون مطعما بعناصر من الأولمبي الذي اجتاز بنجاح الدور الأول من تصفيات اولمبياد بكين وسيخوض الدور النهائي في المجموعة الأولى إلى جانب العراق واستراليا وكوريا الشمالية اعتبارا من اغسطس المقبل.
ولم يساعد الوضع الامني في لبنان على الاستعداد اقله ذهنيا لهذه البطولة وهو ما فسره مدرب المنتخب اميل رستم بالقول في تصريح لوكالة فرانس برس: «الجميع يعلم الصعوبات التي نواجهها حتى ان البعض لم يصدق باننا سنشارك في هذه البطولة، الاستعداد لم يكن جيدا على الاطلاق واعتقد بان جميع المنتخبات افضل استعدادا منا».
واوضح «كان مقررا اقامة معسكر تدريبي في الاسكندرية، لكننا لم نتمكن من ايجاد اي فريق لخوض مباراة تجريبية ففضلنا عدم الذهاب واستعضنا عنه بمعسكر داخلي». وتابع «يجمع المنتخب الحالي بين عنصري الخبرة والشباب وتعمدنا اشراك بعض افراد المنتخب الأولمبي لنعمل على تهيئتهم بشكل جيد على دخول اجواء المباريات التنافسية لانهم سيكونون عماد المنتخب في السنوات المقبلة». وكشف «بدأنا عملية تجديد المنتخب في الفترة الاخيرة من خلال زج دماء شابة في صفوفه».
واعتبر بان غياب ثلاثة لاعبين اساسيين وهم عباس عطوي وعلي الاتات واونيغا «حتمته ظروف العمل والامتحانات الرسمية»، معتبرا ان المباراة الأولى ستكون مهمة جدا «لتحديد ملامح المتأهل إلى نصف النهائي، فلا نريد ان نبدأ البطولة بخطوة ناقصة».
البيان
بعد أن تأجلت ثلاث مرات، الأولى بسبب الحرب الاسرائيلية على لبنان في يوليو الماضي، ثم لعدم ملاءمة التاريخ لبعض المنتخبات، فمرة جديدة بسبب الوضع الامني غير المستتب في مختلف المناطق اللبنانية حاليا، تنطلق بطولة اتحاد غرب آسيا الرابعة اليوم في الاردن بعد مخاض عسير بمشاركة ستة منتخبات وتستمر حتى الرابع والعشرين من الشهر الحالي.
وكانت البطولة مقررة أصلا في بيروت من 25 يوليو إلى 3 اغسطس الماضيين لكن الحرب على لبنان حالت دون اقامتها، ثم حدد اتحاد غرب آسيا موعدا لاقامتها من 29 أكتوبر إلى 8 نوفمبر الماضي، لكن التاريخ الجديد لم يكن مناسبا على ما يبدو لجميع المنتخبات المشاركة فتمت برمجتها إلى شهر يونيو في طرابلس قبل ان تفرض الاحداث المستجدة نفسها مرة اخرى، لتنقل إلى الاردن الدولة البديلة على ان يستضيف لبنان النسخة الخامسة في موعد يحدد لاحقا.
ووزعت هذه المنتخبات على مجموعتين ضمت الأولى الاردن ولبنان وسوريا، والثانية العراق وايران وفلسطين. وينال الفائز في البطولة جائزة مالية مقدارها 70 الف دولار، مقابل 40 ألفاً للوصيف و40 ألفاً مناصفة بين منتخبي المركز الثالث بعدما تقرر إلغاء مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
وتأتي البطولة قبل اقل من شهر من انطلاق كأس آسيا 2007 المقررة في اربع دول هي ماليزيا وتايلاند واندونيسيا وفيتنام وتحديدا من 7 إلى 29 يوليو المقبل، وستكون افضل استعداد لمنتخبي العراق وايران اللذين يخوضان النهائيات الاسيوية.
وهي المرة الثانية التي يتصدى فيها الاردن لاستضافة هذه البطولة بعد النسخة الأولى عام 2000، علما بأن فكرة اطلاق هذه البطولة تعود إلى الامير علي بن حسين الذي دعا إلى استحداثها بعد اشهر قليلة على توليه رئاسة الاتحاد الاردني لكرة القدم أواخر التسعينات على كأس والده الراحل الملك حسين بن طلال وتوج المنتخب الايراني بطلا لها. وأقيمت النسخة الثانية في دمشق وفاز بها المنتخب العراقي، في حين استضافت ايران الثالثة وكان اللقب من نصيبها.
ايران ـ العراق
تجمع المباراة الافتتاحية بين منتخبي العراق وايران على استاد عمان الدولي ضمن المجموعة الثانية التي تضم ايضا فلسطين. واذا كان المنتخب العراقي اكد جدية استعداده لنهائيات آسيا 2007 من خلال المشاركة في هذه البطولة بالصف الأول، فان المنتخب الايراني يشارك بالرديف وسيغيب عنه بالتالي ابرز افراد المنتخب الأول وعلى رأسهم صانع الالعاب المتألق علي كريمي نجم بايرن ميونيخ الالماني، وقائده مهدي مهداوي وجواد نيكونام.
وعانى المنتخب العراقي صعوبات كبيرة في الاشهر الاخيرة وتحديدا منذ خروجه خالي الوفاض من الدور الأول لخليجي 18 في أبوظبي مطلع العام الحالي وما تبع ذلك من تجميد المنتخب والجهاز الفني قبل تعيين البرازيلي جورفان فييرا مدربا قبل ثلاثة اسابيع. خاض المنتخب باشراف فييرا مباراتين وديتين انتهتا بتعادل مع نظيره الاردني 1-1 وصفر-صفر في عمان.
ويبدو المنتخب العراقي مرشحا لبلوغ الدور نصف النهائي بسهولة خصوصا ان الطرف الثالث في هذه المجموعة هو الفلسطيني الذي يعتبر الاضعف نسبيا. ويضم المنتخب العراقي اكثر من ورقة رابحة في صفوفه ابرزها صانع العاب الشباب السعودي نشأت اكرم ومهاجم الغرافة القطري يونس محمود وهوار ملا محمد مهاجم ابولون القبرصي.
وقال رئيس الاتحاد العراقي للعبة حسين سعيد «نأمل ان نجتاز بطولة اتحاد غرب آسيا بنتائج تضع لاعبينا في اجواء معنوية مهمة هم بحاجة لها قبل انطلاق المنافسات المرتقبة لنهائيات آسيا». وتابع «اعتقد بان اللاعبين جميعا يدركون هذا الجانب وسيبذلون كل ما في وسعهم لتحقيق الافضل ليكون تأهبهم لنهائيات القارة اكثر حيوية»، مضيفا «في كل مرة تواجه منتخباتنا مصاعب وعراقيل فنية نتيجة الظروف التي يمرون بها خارج ارضهم وملاعبهم، ينجحون في التغلب عليها».
لبنان ـ سوريا
مباراة ثانية تقام ضمن المجموعة الأولى يلتقي الجاران لبنان وسوريا، والقاسم المشترك بين المنتخبين انهما لم يستعدا بشكل جيد لهذه البطولة. فالمنتخب السوري لم يخض اي مباراة دولية منذ يناير وبالتحديد منذ لقاء نظيره السعودي، اما اللبناني فلعب اخر مباراة له في ديسمبر الماضي ضد السودان. ولطالما نافس المنتخب السوري بقوة على لقب هذه البطولة حيث حل وصيفا مرتين، لكن المسؤولين عنه يخشون من عدم قدرة المنتخب على الظهور بصورة جيدة هذه المرة.
ولا تختلف الحال كثيرا في صفوف المنتخب اللبناني الذي سيكون مطعما بعناصر من الأولمبي الذي اجتاز بنجاح الدور الأول من تصفيات اولمبياد بكين وسيخوض الدور النهائي في المجموعة الأولى إلى جانب العراق واستراليا وكوريا الشمالية اعتبارا من اغسطس المقبل.
ولم يساعد الوضع الامني في لبنان على الاستعداد اقله ذهنيا لهذه البطولة وهو ما فسره مدرب المنتخب اميل رستم بالقول في تصريح لوكالة فرانس برس: «الجميع يعلم الصعوبات التي نواجهها حتى ان البعض لم يصدق باننا سنشارك في هذه البطولة، الاستعداد لم يكن جيدا على الاطلاق واعتقد بان جميع المنتخبات افضل استعدادا منا».
واوضح «كان مقررا اقامة معسكر تدريبي في الاسكندرية، لكننا لم نتمكن من ايجاد اي فريق لخوض مباراة تجريبية ففضلنا عدم الذهاب واستعضنا عنه بمعسكر داخلي». وتابع «يجمع المنتخب الحالي بين عنصري الخبرة والشباب وتعمدنا اشراك بعض افراد المنتخب الأولمبي لنعمل على تهيئتهم بشكل جيد على دخول اجواء المباريات التنافسية لانهم سيكونون عماد المنتخب في السنوات المقبلة». وكشف «بدأنا عملية تجديد المنتخب في الفترة الاخيرة من خلال زج دماء شابة في صفوفه».
واعتبر بان غياب ثلاثة لاعبين اساسيين وهم عباس عطوي وعلي الاتات واونيغا «حتمته ظروف العمل والامتحانات الرسمية»، معتبرا ان المباراة الأولى ستكون مهمة جدا «لتحديد ملامح المتأهل إلى نصف النهائي، فلا نريد ان نبدأ البطولة بخطوة ناقصة».
البيان