غلا
15-Jun-2007, 10:58 AM
لاشك انه صيف ساخن، ذلك الفصل الذي تعيشه رياضة الإمارات في 2007 العام الذي يقال انه سيكون الأعلى في درجات الحرارة، وكذلك شقيقتها الرطوبة! على كل حال، ما نقصده هنا في سخونة صيف الرياضة الإماراتية عموما، هو من ناحية الأحداث التي يتصدرها (حاليا) قرار نادي الإمارات بشأن تجميد نشاط العاب السلة والطاولة والقوى والسباحة اعتبارا من الموسم المقبل.
قرار، جاء صداه مدويا في معظم أرجاء الوسط الرياضي خصوصا في أروقة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واتحادات السلة والطاولة والقوى والسباحة، في ضوء التأثيرات السلبية الكبيرة للقرار الذي يفتح أبواب تشريد مئات اللاعبين الموهوبين في الألعاب الأربع التي طالها التجميد.
صرخة فمن المسؤول، جعلت الهيئة العامة تستشعر الخطر، فجاء وصف الحالة في مجملها بـ (الظاهرة الخطيرة) وهذا على لسان أمينها العام المساعد الدكتور محمد سالم سهيل (حمدون) الذي طالب بإيجاد حل جذري والنظر بعين متفحصة إلى الموضوع باعتباره حالة عامة وليست خاصة بنادي بعينه، حيث سبق وان شهدت أروقة أندية عدة حالات مماثلة من التجميد والإلغاء لعدد من الألعاب الجماعية والفردية!
الاتحادات المعنية بدأت أو هي في طريقها إلى التحرك عبر إرسال وفود تمثلها إلى رأس الخيمة، حيث نادي الإمارات من اجل تطويق المشكلة من خلال إبداء اكبر قدر ممكن من الاهتمام والدعم للألعاب التي طالها القرار الإماراتي المفاجئ والذي يمثل (قنبلة) مدوية حركت المياه الراكدة لمشكلة قديمة!!
وإذا كان هناك شبه اتفاق على أن المشكلة قديمة فعلا وهذا ما أفصح عنه المعنيون في الهيئة العامة واتحادات السلة والطاولة والقوى والسباحة، إلا أن الشكر واجب لنادي الإمارات الذي حرك المياه الراكدة فعلا بقراره العلني بتجميد 4 العاب رئيسية، فيما هناك عشرات الألعاب التي تم دفنها بدون (حس ولا نفس) وكأن الأمر جريمة، وربما هو كذلك!!
قدمنا «ذهب» في المحيط الخليجي فقط !
من التاريخ، وعند قراءة صحيفة كرة القدم الإماراتية منذ إعلان الاتحاد وحتى اللحظة نجد أن خطوات قدم لعبتنا الشعبية (كانت) من ذهب فقط في المحيط الخليجي وفي مناسبتين اثنتين و(بس)، فوز منتخب الناشئين بكأس خليجي 4 بالسعودية صيف عام 2006 وفوز منتخبنا الأول بلقب خليجي 18 بالعاصمة أبوظبي شتاء 2007!
هذا ما ستفعله الهيئة العامة «الآن»
قطع الإعانة عن المخالفين للائحة
ما هو الإجراء الذي بإمكان الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن تتخذه باعتبارها المسؤول رقم واحد عن قطاع الرياضة والشباب في الإمارات، ماذا ستفعل الهيئة العامة لمواجهة الظاهرة التي باتت اليوم، مشكلة عامة وليست خاصة بهذا النادي أو ذاك؟!
الدكتور محمد سالم سهيل (حمدون) الأمين العام المساعد للهيئة العامة، أجاب قائلاً: لدى الهيئة العامة لائحة تم وضعها في العام 2000 توزع بموجبها الألعاب في أندية الدولة بدرجتيها الأولى والثانية، حيث لكل ناد نسبة معينة من الألعاب الجماعية والفردية عليه الالتزام بممارستها، وأي شيء يخالف هذه اللائحة يعتبر خروجا عن نص تلك اللائحة ومخالفا لها.
ويضيف الدكتور حمدون قائلا: كل ناد لديه العاب معينة يمارسها أبناؤه ولكن إذا ما وجدت تلك الأندية عدم جدوى بعض الألعاب فانه يتوجب على تلك الأندية مخاطبة الهيئة العامة وتوضيح الأسباب قبل اتخاذ أي قرار بإلغائها أو تجميدها.
أصبح واقعا
وعن ما ستفعله الهيئة العامة الآن بعدما أصبح قرار التجميد أو الإلغاء واقعا في عدد من أندية الإمارات، أوضح الدكتور حمدون قائلا: كإجراء آني، فانه ليس أمام الهيئة إلا تطبيق نص لائحة العام 2000 وفي حالة وجود مخالفة لنص اللائحة، فان قطع الإعانة هو القرار الذي يتوقع اتخاذه وهذا هو الإجراء الوحيد في الوقت الحالي.
وأوضح الدكتور حمدون قائلا: ما يهمنا اليوم هو النظر بعين متفحصة إلى الموضوع الذي أصبح ظاهرة تهدد مستقبل منتخباتنا الوطنية، حيث نخشى مجيء يوم لا تجد فيه الكثير من الاتحادات الرياضية، لاعبين لمنتخباتنا الوطنية بسبب ضعف القاعدة في الأندية.
واضاف الدكتور حمدون قائلا: التحرك السريع هو المطلوب لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة التي لها بدايات في عدد من أندية الدولة من خلال إلغاء وتجميد عدد من الألعاب في أروقتها وها هو نادي الإمارات يواصل السلسلة بقراره الأخير!
وعن إمكانية تعديل لائحة العام 2000.
أكد الدكتور حمدون قائلا: هذا ما يجب فعله، فظروف ومعطيات وضع اللائحة في العام 2000، اختلفت اليوم تماما خاصة من الناحية المادية ولهذا يجب إعادة النظر بصورة جذرية بنص اللائحة من خلال توزيع جديد لحجم الألعاب الفردية والجماعية في كل أندية الدولة.
ماذا تقول لائحة عام 2000 ؟
تنص اللائحة التي وضعتها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في العام 2000 بشأن توزيع الألعاب الفردية والجماعية على أندية الإمارات، على تقسيم أندية الدولة إلى 3 فئات وفقا لإمكانياتها المالية. وتضم الفئة الأولى أندية العين والوحدة والجزيرة وبني ياس والوصل والنصر والأهلي والشباب، فيما تضم الفئة الثانية أندية حتا ودبي والشارقة والشعب والخليج وكلباء.
أما الفئة الثالثة فتضم أندية الجزيرة الحمراء ومسافي والتعاون والعربي وفلج المعلا والفجيرة والعروبة ودبا الحصن وعجمان ومصفوت والذيد والحصن والحمرية والإمارات ورأس الخيمة والرمس. ووفقا للائحة، فان الألعاب الرياضية الجماعية والفردية يتم توزيعها على أندية الدولة بحدها الأدنى وفقا لفئة كل ناد، حيث تكون كرة القدم اللعبة المنتشرة في جميع الفئات الثلاث فيما تمارس الألعاب الجماعية بواقع لعبتين في الفئتين الأولى والثانية ولعبة واحدة في الفئة الثالثة.
أما الألعاب الفردية، فحصة الفئة الأولى منها أربع وحصة الفئتين الثانية والثالثة منها ثلاث فقط على أن يكون إجمالي الألعاب الممارسة بشقيها الجماعية والفردية في أندية الفئة الأولى هو 7 العاب و6 في الفئة الثانية و5 في الفئة الثالثة.
لا رجعة عن التجميد
أكد مسؤول كبير في نادي الإمارات أن قرار تجميد العاب السلة والطاولة والقوى والسباحة والذي اتخذه مجلس الإدارة مؤخرا، نهائي ولا رجعة عنه. وأشار المسؤول الكبير إلى أن التطبيق الفعلي للقرار سيسري اعتبارا من الموسم المقبل في الألعاب التي تم تحديدها مشددا على أن النادي سيعقد مؤتمرا صحافيا موسعا قريبا جدا لشرح حيثيات قراره الذي شكل مفاجأة كبيرة للوسط الرياضي بالدولة.
حسب مشروع الإعانة لعام 2007
خارطة توزيع الألعاب في أندية الإمارات
حسب مشروع إعانة الأندية الرياضية والذي وضعته الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في العام 2007، فان خارطة توزيع الألعاب الرياضية الفردية والجماعية على عموم أندية الإمارات الـ 31 ناديا وهي العين والوحدة والجزيرة وبني ياس والوصل والنصر والأهلي والشباب
والظفرة وحتا ودبي والشارقة والشعب والخليج والاتحاد والذيد والحمرية وعجمان ومصفوت والعربي وفلج المعلا ورأس الخيمة والإمارات والرمس والجزيرة الحمراء ومسافي والتعاون ودبا الحصن والفجيرة والعروبة ودبا الفجيرة، جاء كما يلي:
للتذكير فقط.. أغلى ذهبياتنا تحققت بسواعد نجوم الفردية
أجمل ما في التاريخ، انه لا يجامل أحدا!
ومن التاريخ وللتذكير فقط، فان أغلى انجازات الرياضة الإماراتية منذ إعلان الاتحاد وحتى اللحظة، قد تحققت بسواعد نجوم الألعاب الفردية، الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم فاز بأول ميدالية اولمبية للإمارات، ويا لها من ميدالية، ذهبية الرماية في اولمبياد أثينا 2004، محمد الزحمي يؤكد فرادة الألعاب الفردية في آسياد الدوحة 2006 عندما خطف للإمارات ذهبية بناء الأجسام ليسجل بذلك، أول ذهبية للوطن في جميع مشاركات رياضي الدولة في الدورات الآسيوية.
البيان
قرار، جاء صداه مدويا في معظم أرجاء الوسط الرياضي خصوصا في أروقة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واتحادات السلة والطاولة والقوى والسباحة، في ضوء التأثيرات السلبية الكبيرة للقرار الذي يفتح أبواب تشريد مئات اللاعبين الموهوبين في الألعاب الأربع التي طالها التجميد.
صرخة فمن المسؤول، جعلت الهيئة العامة تستشعر الخطر، فجاء وصف الحالة في مجملها بـ (الظاهرة الخطيرة) وهذا على لسان أمينها العام المساعد الدكتور محمد سالم سهيل (حمدون) الذي طالب بإيجاد حل جذري والنظر بعين متفحصة إلى الموضوع باعتباره حالة عامة وليست خاصة بنادي بعينه، حيث سبق وان شهدت أروقة أندية عدة حالات مماثلة من التجميد والإلغاء لعدد من الألعاب الجماعية والفردية!
الاتحادات المعنية بدأت أو هي في طريقها إلى التحرك عبر إرسال وفود تمثلها إلى رأس الخيمة، حيث نادي الإمارات من اجل تطويق المشكلة من خلال إبداء اكبر قدر ممكن من الاهتمام والدعم للألعاب التي طالها القرار الإماراتي المفاجئ والذي يمثل (قنبلة) مدوية حركت المياه الراكدة لمشكلة قديمة!!
وإذا كان هناك شبه اتفاق على أن المشكلة قديمة فعلا وهذا ما أفصح عنه المعنيون في الهيئة العامة واتحادات السلة والطاولة والقوى والسباحة، إلا أن الشكر واجب لنادي الإمارات الذي حرك المياه الراكدة فعلا بقراره العلني بتجميد 4 العاب رئيسية، فيما هناك عشرات الألعاب التي تم دفنها بدون (حس ولا نفس) وكأن الأمر جريمة، وربما هو كذلك!!
قدمنا «ذهب» في المحيط الخليجي فقط !
من التاريخ، وعند قراءة صحيفة كرة القدم الإماراتية منذ إعلان الاتحاد وحتى اللحظة نجد أن خطوات قدم لعبتنا الشعبية (كانت) من ذهب فقط في المحيط الخليجي وفي مناسبتين اثنتين و(بس)، فوز منتخب الناشئين بكأس خليجي 4 بالسعودية صيف عام 2006 وفوز منتخبنا الأول بلقب خليجي 18 بالعاصمة أبوظبي شتاء 2007!
هذا ما ستفعله الهيئة العامة «الآن»
قطع الإعانة عن المخالفين للائحة
ما هو الإجراء الذي بإمكان الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن تتخذه باعتبارها المسؤول رقم واحد عن قطاع الرياضة والشباب في الإمارات، ماذا ستفعل الهيئة العامة لمواجهة الظاهرة التي باتت اليوم، مشكلة عامة وليست خاصة بهذا النادي أو ذاك؟!
الدكتور محمد سالم سهيل (حمدون) الأمين العام المساعد للهيئة العامة، أجاب قائلاً: لدى الهيئة العامة لائحة تم وضعها في العام 2000 توزع بموجبها الألعاب في أندية الدولة بدرجتيها الأولى والثانية، حيث لكل ناد نسبة معينة من الألعاب الجماعية والفردية عليه الالتزام بممارستها، وأي شيء يخالف هذه اللائحة يعتبر خروجا عن نص تلك اللائحة ومخالفا لها.
ويضيف الدكتور حمدون قائلا: كل ناد لديه العاب معينة يمارسها أبناؤه ولكن إذا ما وجدت تلك الأندية عدم جدوى بعض الألعاب فانه يتوجب على تلك الأندية مخاطبة الهيئة العامة وتوضيح الأسباب قبل اتخاذ أي قرار بإلغائها أو تجميدها.
أصبح واقعا
وعن ما ستفعله الهيئة العامة الآن بعدما أصبح قرار التجميد أو الإلغاء واقعا في عدد من أندية الإمارات، أوضح الدكتور حمدون قائلا: كإجراء آني، فانه ليس أمام الهيئة إلا تطبيق نص لائحة العام 2000 وفي حالة وجود مخالفة لنص اللائحة، فان قطع الإعانة هو القرار الذي يتوقع اتخاذه وهذا هو الإجراء الوحيد في الوقت الحالي.
وأوضح الدكتور حمدون قائلا: ما يهمنا اليوم هو النظر بعين متفحصة إلى الموضوع الذي أصبح ظاهرة تهدد مستقبل منتخباتنا الوطنية، حيث نخشى مجيء يوم لا تجد فيه الكثير من الاتحادات الرياضية، لاعبين لمنتخباتنا الوطنية بسبب ضعف القاعدة في الأندية.
واضاف الدكتور حمدون قائلا: التحرك السريع هو المطلوب لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة التي لها بدايات في عدد من أندية الدولة من خلال إلغاء وتجميد عدد من الألعاب في أروقتها وها هو نادي الإمارات يواصل السلسلة بقراره الأخير!
وعن إمكانية تعديل لائحة العام 2000.
أكد الدكتور حمدون قائلا: هذا ما يجب فعله، فظروف ومعطيات وضع اللائحة في العام 2000، اختلفت اليوم تماما خاصة من الناحية المادية ولهذا يجب إعادة النظر بصورة جذرية بنص اللائحة من خلال توزيع جديد لحجم الألعاب الفردية والجماعية في كل أندية الدولة.
ماذا تقول لائحة عام 2000 ؟
تنص اللائحة التي وضعتها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في العام 2000 بشأن توزيع الألعاب الفردية والجماعية على أندية الإمارات، على تقسيم أندية الدولة إلى 3 فئات وفقا لإمكانياتها المالية. وتضم الفئة الأولى أندية العين والوحدة والجزيرة وبني ياس والوصل والنصر والأهلي والشباب، فيما تضم الفئة الثانية أندية حتا ودبي والشارقة والشعب والخليج وكلباء.
أما الفئة الثالثة فتضم أندية الجزيرة الحمراء ومسافي والتعاون والعربي وفلج المعلا والفجيرة والعروبة ودبا الحصن وعجمان ومصفوت والذيد والحصن والحمرية والإمارات ورأس الخيمة والرمس. ووفقا للائحة، فان الألعاب الرياضية الجماعية والفردية يتم توزيعها على أندية الدولة بحدها الأدنى وفقا لفئة كل ناد، حيث تكون كرة القدم اللعبة المنتشرة في جميع الفئات الثلاث فيما تمارس الألعاب الجماعية بواقع لعبتين في الفئتين الأولى والثانية ولعبة واحدة في الفئة الثالثة.
أما الألعاب الفردية، فحصة الفئة الأولى منها أربع وحصة الفئتين الثانية والثالثة منها ثلاث فقط على أن يكون إجمالي الألعاب الممارسة بشقيها الجماعية والفردية في أندية الفئة الأولى هو 7 العاب و6 في الفئة الثانية و5 في الفئة الثالثة.
لا رجعة عن التجميد
أكد مسؤول كبير في نادي الإمارات أن قرار تجميد العاب السلة والطاولة والقوى والسباحة والذي اتخذه مجلس الإدارة مؤخرا، نهائي ولا رجعة عنه. وأشار المسؤول الكبير إلى أن التطبيق الفعلي للقرار سيسري اعتبارا من الموسم المقبل في الألعاب التي تم تحديدها مشددا على أن النادي سيعقد مؤتمرا صحافيا موسعا قريبا جدا لشرح حيثيات قراره الذي شكل مفاجأة كبيرة للوسط الرياضي بالدولة.
حسب مشروع الإعانة لعام 2007
خارطة توزيع الألعاب في أندية الإمارات
حسب مشروع إعانة الأندية الرياضية والذي وضعته الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في العام 2007، فان خارطة توزيع الألعاب الرياضية الفردية والجماعية على عموم أندية الإمارات الـ 31 ناديا وهي العين والوحدة والجزيرة وبني ياس والوصل والنصر والأهلي والشباب
والظفرة وحتا ودبي والشارقة والشعب والخليج والاتحاد والذيد والحمرية وعجمان ومصفوت والعربي وفلج المعلا ورأس الخيمة والإمارات والرمس والجزيرة الحمراء ومسافي والتعاون ودبا الحصن والفجيرة والعروبة ودبا الفجيرة، جاء كما يلي:
للتذكير فقط.. أغلى ذهبياتنا تحققت بسواعد نجوم الفردية
أجمل ما في التاريخ، انه لا يجامل أحدا!
ومن التاريخ وللتذكير فقط، فان أغلى انجازات الرياضة الإماراتية منذ إعلان الاتحاد وحتى اللحظة، قد تحققت بسواعد نجوم الألعاب الفردية، الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم فاز بأول ميدالية اولمبية للإمارات، ويا لها من ميدالية، ذهبية الرماية في اولمبياد أثينا 2004، محمد الزحمي يؤكد فرادة الألعاب الفردية في آسياد الدوحة 2006 عندما خطف للإمارات ذهبية بناء الأجسام ليسجل بذلك، أول ذهبية للوطن في جميع مشاركات رياضي الدولة في الدورات الآسيوية.
البيان