мя.3ιηαωⓨ
11-Jun-2007, 10:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أحببت أن أشارك بموضوع يمس ثقافتنا وتراثنا وأصالتنا كعرب نعتز بلغتنا العربيه التي نزل بها القرآن الكريم والتي هي لغة أهل الجنه ولــــــكن....
للأسف وصلنا لمرحلة تم فيها التفريط في هذه اللغه كيف لا وقد أصبحت مدارسنا تعتمد اللغه الإنجليزيه في تدريس جميع المواد عدا اللغه العربيه والتربيه الإسلاميه ..!!
نسمع عن كثير من الدول الأوروبيه ترفض التحدث بغير لغتهم ...فهم لا يردون عليك إلا إذا خاطبتهم بلغتهم ... وهذا إعتزاز منهم بلغتهم ...
أما نحن نرى أن كل من لا يتحدث بالإنجليزي جاهل ونتفاخر بهذه اللغه على حساب لغتنا التي هي مكرمتا لنا من الله ..!!
ملاحظــــه ...
ماجعلني أنقل لكم المقال أن الشراكه الأجنبيه ستستلم جميع مدارسنا العام القادم وستدرس جميع المواد
باللغه الإنجليزيه عدا اللغه العربيه والتربيه الإسلاميه .. الله المستعـــــــان ..
أتــــــرركم مع هذا المقــــال للشيخ الفوزان حفظه الله لتتضــــح الصورة أكثر ...
قرأت ما كتبه الشيخ الأديب الكبيرر : عبدالله بن إدريس حفظه الله في جريدة الجزيرة ليوم الثلاثاء 7/4/1428 هـ بعنوان ( القــــرار الصــــدمــــة ) تعليقاً على قرار وزارة التربية والتعليم الذي يُجِيز للمَدارِس الأهليّة تدريس المَواد الدراسيّة فيها باللُغةِ الانجليزيّة أو أي لغة أجنبية باستثناء مادتي الدّين واللغةِ العربية وأن ما يسببه هذا القرار غير المتروّي من حِصَار لِلّغة العربيّة وإضعاف لها مما يئول إلى انقراضها لاسيما إذ نشئ أبناء العرب والمسلمين على اللغات الأجنبية.
إن هذه الخطوة الجريئة من وزارة التربية والعليم لهي مثار العجب من جهة يؤمل فيها أن تكون حارسة وراعية للغة القرآن والسنة النبوية وإذا أنضاف إلى هذه الخطوة انحسار تعليم اللغة العربية في دور العلم وحلق المساجد التي كانت المعقل الحصين لهذه اللغة الكريمة التي كانت محل اهتمام العلماء و المربّين في عصور الأمة الإسلامية إلى إبان الحملة الفرنسية على مصر والتني نتج عنها كثير من التغريب الذي شمل اللغة العربية حتى رثاها شاعر النيل:حافظ إبراهيم بقصيدته المشهورة . وامتد هذا الغزو إلينا في بلادنا متمثلا بتشجيع اللغة العامية والشعر النبطي الذي صار له الآن صولة وجولة ومنتديات وأمسيات. وأسوأ منه الشعر الحر والشعر الحداثي الذي لا تفرق بينه وبين الهذيان .
إنني أضم صوتي لصوت الشيخ الأديب : عبدالله بن إدريس حفظه الله بالمبــــادرة إلى إنقــــاذ اللغــــة العربيــــة التي هي الآن تحــــت الإنعـــــاش , وهي اللغة التي نزل بها القرآن الكريم : (بلسان عربي مبين) ( إنا أنزلناه قرآنا عربيا بعلكم تقلون) واللغة التي نطق بها الرسول صلى الله عليه وسلم. وهي اللغة التي كتبت بها كتب بالتفسير وشروح الحديث وكتب بها الفقه .
وهي اللغة التي لا يمكن فهم القرآن و السنة النبوية إلاّ بواسطتها لأنهما نزلا بها – كيــــف ينشــــأ شبــــاب الإسلام على لغــــة غيــــرها تبعــــدهم عن كتــــاب الله وسنــــة رسوله ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :" من تشبــــه بقــــوم فهــــو منهــــم) وقد ذكر العلماء رحمهم الله أن من التشبــــه بالكفــــار التخــــاطب بلغتهــــم من غيــــر حــــاجة.
فالواجب على المسلمين عموما, وعلى وزارة التربية والتعليم خصوصا الاهتمام باللغة العربية وإحياؤها والعمل على بقائها وتقويتها.ومن أعظم مهام الوزارة الاهتمام بهذا الجانب العظيم والرجوع عن قرارها الذي روّع المسلمين. وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .
السموحه ع القصووووووووووووووووور
أحببت أن أشارك بموضوع يمس ثقافتنا وتراثنا وأصالتنا كعرب نعتز بلغتنا العربيه التي نزل بها القرآن الكريم والتي هي لغة أهل الجنه ولــــــكن....
للأسف وصلنا لمرحلة تم فيها التفريط في هذه اللغه كيف لا وقد أصبحت مدارسنا تعتمد اللغه الإنجليزيه في تدريس جميع المواد عدا اللغه العربيه والتربيه الإسلاميه ..!!
نسمع عن كثير من الدول الأوروبيه ترفض التحدث بغير لغتهم ...فهم لا يردون عليك إلا إذا خاطبتهم بلغتهم ... وهذا إعتزاز منهم بلغتهم ...
أما نحن نرى أن كل من لا يتحدث بالإنجليزي جاهل ونتفاخر بهذه اللغه على حساب لغتنا التي هي مكرمتا لنا من الله ..!!
ملاحظــــه ...
ماجعلني أنقل لكم المقال أن الشراكه الأجنبيه ستستلم جميع مدارسنا العام القادم وستدرس جميع المواد
باللغه الإنجليزيه عدا اللغه العربيه والتربيه الإسلاميه .. الله المستعـــــــان ..
أتــــــرركم مع هذا المقــــال للشيخ الفوزان حفظه الله لتتضــــح الصورة أكثر ...
قرأت ما كتبه الشيخ الأديب الكبيرر : عبدالله بن إدريس حفظه الله في جريدة الجزيرة ليوم الثلاثاء 7/4/1428 هـ بعنوان ( القــــرار الصــــدمــــة ) تعليقاً على قرار وزارة التربية والتعليم الذي يُجِيز للمَدارِس الأهليّة تدريس المَواد الدراسيّة فيها باللُغةِ الانجليزيّة أو أي لغة أجنبية باستثناء مادتي الدّين واللغةِ العربية وأن ما يسببه هذا القرار غير المتروّي من حِصَار لِلّغة العربيّة وإضعاف لها مما يئول إلى انقراضها لاسيما إذ نشئ أبناء العرب والمسلمين على اللغات الأجنبية.
إن هذه الخطوة الجريئة من وزارة التربية والعليم لهي مثار العجب من جهة يؤمل فيها أن تكون حارسة وراعية للغة القرآن والسنة النبوية وإذا أنضاف إلى هذه الخطوة انحسار تعليم اللغة العربية في دور العلم وحلق المساجد التي كانت المعقل الحصين لهذه اللغة الكريمة التي كانت محل اهتمام العلماء و المربّين في عصور الأمة الإسلامية إلى إبان الحملة الفرنسية على مصر والتني نتج عنها كثير من التغريب الذي شمل اللغة العربية حتى رثاها شاعر النيل:حافظ إبراهيم بقصيدته المشهورة . وامتد هذا الغزو إلينا في بلادنا متمثلا بتشجيع اللغة العامية والشعر النبطي الذي صار له الآن صولة وجولة ومنتديات وأمسيات. وأسوأ منه الشعر الحر والشعر الحداثي الذي لا تفرق بينه وبين الهذيان .
إنني أضم صوتي لصوت الشيخ الأديب : عبدالله بن إدريس حفظه الله بالمبــــادرة إلى إنقــــاذ اللغــــة العربيــــة التي هي الآن تحــــت الإنعـــــاش , وهي اللغة التي نزل بها القرآن الكريم : (بلسان عربي مبين) ( إنا أنزلناه قرآنا عربيا بعلكم تقلون) واللغة التي نطق بها الرسول صلى الله عليه وسلم. وهي اللغة التي كتبت بها كتب بالتفسير وشروح الحديث وكتب بها الفقه .
وهي اللغة التي لا يمكن فهم القرآن و السنة النبوية إلاّ بواسطتها لأنهما نزلا بها – كيــــف ينشــــأ شبــــاب الإسلام على لغــــة غيــــرها تبعــــدهم عن كتــــاب الله وسنــــة رسوله ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :" من تشبــــه بقــــوم فهــــو منهــــم) وقد ذكر العلماء رحمهم الله أن من التشبــــه بالكفــــار التخــــاطب بلغتهــــم من غيــــر حــــاجة.
فالواجب على المسلمين عموما, وعلى وزارة التربية والتعليم خصوصا الاهتمام باللغة العربية وإحياؤها والعمل على بقائها وتقويتها.ومن أعظم مهام الوزارة الاهتمام بهذا الجانب العظيم والرجوع عن قرارها الذي روّع المسلمين. وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .
السموحه ع القصووووووووووووووووور