غلا
26-May-2007, 04:00 AM
تسجيلات فريق أرسنال اللندني هو صقر تم استجلابه مؤخراً لضمان نظافة الملعب من الطيور الدخيلة التي قد تهدد نظافة وجمال الاستاد الحديث.
ولم يحظ فريق أرسنال بهذه التوليفة القوية من الجمال والفعالية على «الجناحين» منذ حقبة الهولندي مارك أوفرمارس. وقررت إدارة الاستاد الاستعانة بالصقر الذي أطلق عليه اسم «أنجل» كل أسبوع لإبعاد الحمائم الأليفة والغربان الدخيلة وطيور البحر ومنها ما ترك مخلفاتها على مقاعد الاستاد الأنيق التي تسع 60 ألف متفرج جلوساً. تشرح أنجيلا بيج وود المشرفة على الصقر وهي عضو في جمعية أصدقاء البيئة العمليات التي تقوم بها بمساعدة «أنجل» قائلة: «يطير الصقر فوق الملعب عدة مرات وتم تدريبه على ذلك بحيث أصبح يعتبر كل أرجاء الملعب الأرضية الخاصة به وتحت حمايته، وتلاحظ بقية الطيور وجود «أنجل» في سماء الاستاد فتبتعد فوراً وتكون النتيجة مقاعد نظيفة ولامعة، ومعروف عن أنجل مقدرته على اكتشاف أي طائر من على بعد أميال فهو لم يطلق عليه عين الصقر من فراغ، ورغم أنني عضو في جمعية حماية البيئة والطيور إلا أنني لا أمنعه من الهجوم على الحمائم وبقية الطيور إذا طارت في طريقه لكن لحسن الحظ لا يكون ذلك ضرورياً فهو مهاب جداً من كل الطيور».
الرشيق
يزن الصقر أنجل أقل من رطلين رغم أنه يتناول وزنه من اللحم في كل وجبه، أما طول جناحيه عندما يفردهما فيبلغ ثلاثة أقدام. تقول بيج وود، يعشق أنجل الطيران عالياً وبسرعات فائقة، والواقع أن تدريب الصقر يحتاج إلى الكثير من الصبر، والسر هو تفهم أنه يقوم بالأعمال التي يرغب هو في القيام بها، ويجب كذلك أن يكرر المدرب الأوامر التي يطلبها منه دائماً مع إضافة أوامر أخرى، حيث يجب أن يعتاد الصقر على الثقة بمدربه وإذا فقد هذه الثقة فمن الصعب استعادتها معه، وهو عادة قوي الذاكرة ولا ينسى شيئاً قط.
يقول مايكل لويد المسؤول عن سلامة المنشآت في أرسنال: «استخدام الصقر وسيلة رائعة للتخلص من الحمائم والأجمل أنه لا يؤذي الطيور، بل يقوم بإبعادها خصوصاً الحمائم التي لا تهتم كثيراً بالمباني سواء كانت حديثة أو قديمة، ولولا وجوده لعانينا الكثير داخل الاستاد حيث المساحة الكبيرة تعني المزيد من الأعشاش لهذه الطيور. الأمر الشيق الآخر حول وجود الصقر أنجل أن الأطفال وقعوا فوراً في غرامه وبادلهم الشعور. ومعروف أن الناس يحسون بإثارة بالغة عند التواجد بالقرب من مثل هذا الطائر القناص، وعادة ما يرغبون في التقاط الصور معه وتوجيه العديد من الأسئلة والاستفسارات عنه، ويبدو الأمر كأنما مدرب الصقر يحمل على ذراعه شخصية مهمة وشهيرة جداً».
منقول
ولم يحظ فريق أرسنال بهذه التوليفة القوية من الجمال والفعالية على «الجناحين» منذ حقبة الهولندي مارك أوفرمارس. وقررت إدارة الاستاد الاستعانة بالصقر الذي أطلق عليه اسم «أنجل» كل أسبوع لإبعاد الحمائم الأليفة والغربان الدخيلة وطيور البحر ومنها ما ترك مخلفاتها على مقاعد الاستاد الأنيق التي تسع 60 ألف متفرج جلوساً. تشرح أنجيلا بيج وود المشرفة على الصقر وهي عضو في جمعية أصدقاء البيئة العمليات التي تقوم بها بمساعدة «أنجل» قائلة: «يطير الصقر فوق الملعب عدة مرات وتم تدريبه على ذلك بحيث أصبح يعتبر كل أرجاء الملعب الأرضية الخاصة به وتحت حمايته، وتلاحظ بقية الطيور وجود «أنجل» في سماء الاستاد فتبتعد فوراً وتكون النتيجة مقاعد نظيفة ولامعة، ومعروف عن أنجل مقدرته على اكتشاف أي طائر من على بعد أميال فهو لم يطلق عليه عين الصقر من فراغ، ورغم أنني عضو في جمعية حماية البيئة والطيور إلا أنني لا أمنعه من الهجوم على الحمائم وبقية الطيور إذا طارت في طريقه لكن لحسن الحظ لا يكون ذلك ضرورياً فهو مهاب جداً من كل الطيور».
الرشيق
يزن الصقر أنجل أقل من رطلين رغم أنه يتناول وزنه من اللحم في كل وجبه، أما طول جناحيه عندما يفردهما فيبلغ ثلاثة أقدام. تقول بيج وود، يعشق أنجل الطيران عالياً وبسرعات فائقة، والواقع أن تدريب الصقر يحتاج إلى الكثير من الصبر، والسر هو تفهم أنه يقوم بالأعمال التي يرغب هو في القيام بها، ويجب كذلك أن يكرر المدرب الأوامر التي يطلبها منه دائماً مع إضافة أوامر أخرى، حيث يجب أن يعتاد الصقر على الثقة بمدربه وإذا فقد هذه الثقة فمن الصعب استعادتها معه، وهو عادة قوي الذاكرة ولا ينسى شيئاً قط.
يقول مايكل لويد المسؤول عن سلامة المنشآت في أرسنال: «استخدام الصقر وسيلة رائعة للتخلص من الحمائم والأجمل أنه لا يؤذي الطيور، بل يقوم بإبعادها خصوصاً الحمائم التي لا تهتم كثيراً بالمباني سواء كانت حديثة أو قديمة، ولولا وجوده لعانينا الكثير داخل الاستاد حيث المساحة الكبيرة تعني المزيد من الأعشاش لهذه الطيور. الأمر الشيق الآخر حول وجود الصقر أنجل أن الأطفال وقعوا فوراً في غرامه وبادلهم الشعور. ومعروف أن الناس يحسون بإثارة بالغة عند التواجد بالقرب من مثل هذا الطائر القناص، وعادة ما يرغبون في التقاط الصور معه وتوجيه العديد من الأسئلة والاستفسارات عنه، ويبدو الأمر كأنما مدرب الصقر يحمل على ذراعه شخصية مهمة وشهيرة جداً».
منقول